قال القَسْطَلَّانِي:"قوله (وليقل) أي: المادح في الممدوح (ما يعلم) ولا يتجاوزه".
ثم قال بعد ذكر الحديث:"ولم يأتِ المؤلف بما يدل لجزء الترجمة الأخير، ويُحْتَمَل أن يقال: إنَّ الذي يُطْنِبُ لا بدَّ أن يقول ما لا يَعْلَم أو أنَّ حَدِيثي أبي بَكرة وأبي موسى متَّحدان، وقد قال في حديث أبي بَكرة إن كان يعلم ذلك منه ولا كَرَاهة في مَدْحِ الرَّجُلِ الرَّجُلَ في وَجْهِهِ إنَّما المَكْرُوه الإطْناب". انتهى.
ج 4 ص 740