أي: لأجل صلة رحمه، ثم قال الحافظ في شرح الحديث: وعند أحمد بسند رجاله ثقات عن عائشة مرفوعًا: صلة الرحم وحسن الجوار وحسن الخلق يعمران الديار ويزيدان في الأعمار، ونحو ذلك من الروايات ذكرها الحافظ في (( الفتح ) )وقد تقدم في البيوع (باب من أحب البسط في الرزق) وأخرج المصنِّف هناك ثاني حديثي الباب حديث أنس بن مالك.
ج 6 ص 1360