فهرس الكتاب

الصفحة 2205 من 4610

"قال ابن بطال: حِكْمَةُ النَّهي أنَّ المرء لا يعلم ما يؤول إليه الأمر، وهو نظير سؤال العافية من الفِتن، وقد قال الصديق رضي الله عنه: لأَنْ أُعَافَى وَأْشكر أَحَبُّ إليَّ منْ أنْ أُبْتَلَى فَأَصْبِر، وقال غيره: إنَّما نهى عنه لما فيه من صورة الإعجاب والاتكال على النفوس والوثوق بالقوة وقلة الاهتمام بالعدو، وكل ذلك يُبَايِن الاحتياط، والأخذ بالحزم"إلى آخر ما بسط في الحكم. انتهى من (( الفتح ) )

قلت: وقد تقدم ما بظاهره ينافي هذا الباب، وهو (باب الدعاء بالجهاد والشَّهادة ... إلخ، ويمكن الجمع بينهما بأنَّ النَّهْيَ على سبيل الإعجاب مثلًا، والدُّعاء يُحْمَل على بذل الجهد في إعلاء كلمة الله، فافهم.

ج 4 ص 797

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت