قال القَسْطَلَّانِي: قيل: هي زَلْزَلَةٌ تَكُون قُبيل طلوع الشمس من مَغْرِبِها وإضافتها إلى الساعة لأنَّها من أشراطها. انتهى.
ووجه إدخال هذه الترجمة في هذا الكتاب قد تقدمت الإشارة إليه في (باب بُعِثْتُ أنَا والسَّاعة كهَاتين) من كلام الحافظ قُدِّس سِرُّه.
( {أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ(4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) } الآية [المطففين:4 - 5] )
أي: فيسألون عما فعلوا في الدنيا، فإنَّ من ظن ذلك لم يتجاسر على قبائح الأفعال، روي أنَّ ابن عمر قرأ سورة التطفيف حتى بلغ هذه الآية {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [المطففين:6] فبكى بكاء شديدًا، ولم يقرأ ما بعدها. انتهى من القَسْطَلَّانِي.
ج 6 ص 1437