قال العلامة العيني: قوله (خضرة) التاء فيه للمبالغة، أو باعتبار أنواع المال، وكذا الكلام في حلوة. انتهى.
وزاد القَسْطَلَّانِي: أو صفة لمحذوف كالبقلة. انتهى.
وقال الحافظ: ومعناه أنَّ صورة الدنيا حَسَنَةٌ مُونِقَةٌ، والعَرَب تسمي كل شيء مُشْرق ناضر أخضر، وقال الأنباري: قوله «الْمَالُ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ» ليس هو صفة المال، وإنَّما هو للتشبيه كأنَّه قال: المال كالبقلة الخضراء الحلوة. إلى آخر ما ذكر.
ج 6 ص 1430