فهرس الكتاب

الصفحة 3545 من 4610

أي حكمها في الاستعمال أكلًا وشربًا واستشكل مطابقة الحديث للترجمة إذ ليس فيه ذكر ما ترجم به وهو المجوس، وأجاب ابن التين باحتمال أنه كان يرى أن المجوس أهل كتاب، وابن المنير: بأنه بناء على أن المحذور منهما واحد، وهو عدم توقِّي النجاسات، وابن حجر: بأنه أشار إلى ما عند الترمذي من طريق أخرى عن ثعلبة «سُئِل رسولُ الله صَلى الله عَليه وسَلَّم عن قُدُور المجوس فقال: أنقُوها غسلا واطبُخُوا فيها» وهذه طريقة أكثر منها البخاري فيما كان سنده فيه مقال، يترجم به ثم يورد في الباب ما يؤخذ الحكم منه بطريق الإلحاق. انتهى من القسطلاني.

ج 6 ص 1274

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت