كتب الشيخ في (( اللامع ) )يعني بذلك أن الضجعة ليست بواجبة ولا مؤكدة. انتهى.
وفي (( هامشه ) )وبذلك احتجت الأئمة على عدم الوجوب، وحملوا الوارد بذلك في حديث أبي هريرة عند أبي داود وغيره على الاستحباب، وفائدة ذلك الراحة والنشاط لصلاة الصبح، وعلى هذا فلا يستحب إلا للمتهجد، وبه جزم ابن العربي إلى آخر ما بسط في (( هامش اللامع ) )
ج 3 ص 434