قال العيني: الكلام في وضع اليد على اليد في الصَّلاة على وجوه:
الأول: في أصل الوضع، فعندنا يضع، وبه قال الشَّافعيُّ وأحمد، والمشهور عن مالك أنَّه يرسله.
والثَّاني: في صفة الوضع وهي أن يضع بطن كفِّه اليمنى على رسغه اليسرى ليكون الرِّسغ وسط الكفِّ، وفي (( الدِّراية ) )يأخذ كوعه الأيسر بكفِّه الأيمن، وبه قال الشَّافعيُّ وأحمد.
والثَّالث: في مكان الوضع فعندنا تحت السُّرَّة، وعند الشَّافعيِّ على الصَّدر [1] . انتهى.
وفي (( البذل ) )عن الشَّوكاني: مذهب جمهور الشَّافعيَّة هو أنَّ الوضع يكون تحت صدره فوق سرَّته، وعن أحمد روايتان. انتهى مختصرًا.
قلت: ومختار الخرقي تحت السُّرَّة كما عند الحنفيَّة.
ج 2 ص 350
[1] عمدة القاري:5/ 279 باختصار