قال العيني: كان الأصل أن يقال: فضل الصَّلاة في وقتها لأنَّ الوقت ظرف لها، ولذكره هكذا وجهان: الأوَّل: حروف الجر يقام بعضها مقام البعض، والثَّاني: اللَّام ههنا مثل اللَّام في قوله تعالى: {فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق:1] ، أي: مستقبلات لعدتهنَّ. انتهى.
وقال القسطلَّاني في قوله: (باب فضل الصَّلاة لوقتها) ، أي: في وقتها أو على وقتها. انتهى.
قلت: ولا يبعد عندي أنَّ التَّرجمة شارحة للحديث بأنَّ «على» في الحديث بمعنى اللَّام، إذ لفظ «على» يوهم تقدم الصَّلاة على وقتها إذ الشيء على الشَّيء يكون خارجًا عنه.
ج 2 ص 309