لعلَّ الإمام البخاري أشار بالتَّرجمة إلى معنيين: الأوَّل: أنَّ الأمر بالوضوء في الحديث ليس على الوجوب، وأشار إليه بلفظ (الفضل) ، والثَّاني: أنَّ استئناف الوضوء ليس بمأمور كما هو ظاهر الحديث، بل المقصود النَّوم متوضِّئًا، وإن كان توضَّأ قبل ذلك وأشار إليه بلفظ من بات.
ج 2 ص 223