فهرس الكتاب

الصفحة 4006 من 4610

قال الحافظ: أي: وقوع الاستغفار منه أو التقدير مقدار استغفاره في كل يوم، ولا يحمل على الكيفية لتقدم بيان الأفضل، وهو لا يترك الأفضل. انتهى.

وقد تكلم الحافظ ههنا على شرح ما وقع عند مسلم وأبي داود من حديث: إنَّه ليغان على قلبي وإني لاستغفر الله كل يوم مئة مرة، ثم قال الحافظ بعد شرح هذا الحديث: وقد استشكل وقوع الاستغفار من النبي صَلى الله عَليه وسَلَّم وهو معصوم، والاستغفار يستدعي وقوع معصية، فارجع إليه لو شئت.

فائدة: أفاد العلامة الزرقاني في شرح قوله «فقال: لست مثلنا يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر» الحديث، قوله: غفر الله لك؛ أي ستر وحال بينك وبين الذنب، فلا يقع منك ذنب أصلًا؛ لأنَّ الغفر الستر، وهو إمَّا بين العبد والذنب، وإمَّا بين الذنب وعقوبته، فاللائق بالأنبياء الأوّل، وبأممهم الثاني فهو كناية عن العصمة، وهذا قول في غاية الحسن. انتهى.

ج 6 ص 1413

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت