أي: إباحة ركوب البحر للتجارة، وفي بعض النسخ (وغيره) فإن ثبت قوي قول من قرأ البر فيما سبق بباب بضم أوله، أو بالزاي [1] . انتهى.
قلت: وعندي غرض المصنِّف بظاهره الرد على ما روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبي داود «لَاْ يَرْكَبُ الْبَحْرَ إِلاَّ حَاجٌّ أَوْ غَازٍ» [2] فإنَّ الحديث ضعيف.
ج 3 ص 612
[1] فتح الباري:4/ 299
[2] سنن أبي داود في الجهاد، باب ركوب البحر في الغزو، (رقم: 2489)