فهرس الكتاب

الصفحة 3118 من 4610

(((69 ))) الحاقة.

وفي نسخ الشروح الثلاثة بزيادة لفظ: السورة والبسملة بعدها، قال القَسْطَلَّانِي: سقط لفظ: سورة والبسملة لغير أبي ذر، وهي مكية. انتهى.

وقال العيني: هي مكية في قول الجميع، وقال السخاوي: نزلت قبل المعارج، وبعد سورة الملك، وفي مسند ابن عباس عن معاذ إنما سميت الحاقة؛ لأنَّ فيها حقائق الأعمال من الثواب والعقاب. انتهى.

قوله (القاضية الموتة الأولى التي متها لم أحي بعدها) قال العيني: أشار به إلى قوله تعالى: {يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ} [الحاقة:27] ؛ أي: ليت الموتة الأولى كانت القاطعة لأمري لن أحي بعدها ولا يكون بعث ولا جزاء، وقال قتادة: تمنى الموت ولم يكن عنده في الدنيا شيء أكره من الموت. انتهى.

قوله: لم أحي بعدها، وهكذا في نسخة (( الفتح ) )وفي نسخة العيني والقَسْطَلَّانِي: ثم بدل لم، قال العيني: وفي رواية أبي ذر: لم أحي بعدها، وهذه هي الأصح، والظاهر أن الناسخ صحف

ج 5 ص 1108

لم بثم. انتهى.

وكتب الشيخ قُدِّس سِرُّه في (( اللامع ) )قوله (لم أحي بعدها ... إلخ) زاد ذلك لأن مطلق القضاء من غير هذه الزيادة غير مطلوب؛ لأنها قد وجدت، وإنما المطلوب استمرار هذا الموت حتى لا يوجد بعده حياة فافهم. انتهى.

ج 5 ص 1109

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت