قال الحافظ:"يعني: يوم القيامة، ذكر فيه حديث أبي سعيد الخُدْرِي، وقد ترجم عليه في كتاب الرقاق (باب القصاص يوم القيامة) ويأتي الكلام عليه هناك. انتهى."
قلت: ولعل الإمام البخاري أشار بهذه الترجمة إلى أنَّ المظالم لا تُعْفَى بالتَّوبة فقط، بل لا بدَّ من القِصَاص يوم القيامة إمَّا بإعطاء حَسَنات الظالم للمظلوم أو بإعطاء الله تعالى من عنده كما ورد.
ج 4 ص 697