قال الحافظ: في رواية الكشميهيني بيعته بزيادة الضمير وذكر فيه حديث جابر
ج 6 ص 1561
في قصة الأعرابي وورد في الوعيد على نكث البيعة حديث ابن عمر «لَا أَعْلَمُ غَدْرًا أَعْظَمَ مِنْ أَنْ يُبَايِعَ رَجُلٌ عَلَى بَيْعِ الله وَرَسُولِهِ ثُمَّ يَنْصِبُ لَهُ الْقِتَالَ» وقد تقدم في أواخر كتاب الفتن، وجاء نحوه عنه مرفوعًا بلفظ «مَنْ أَعْطَى بَيْعَةً ثُمَّ نَكَثَهَا لَقِيَ الله وَلَيْسَتْ مَعَهُ يَمِينُهُ» أخرجه الطبراني بسند جيد وفيه حديث أبي هريرة رفعه «الصَّلَاةُ كَفَّارَةٌ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ الشِّرْكُ بِالله وَنَكْثُ الصَّفْقَةِ» الْحَدِيثَ وَفِيهِ تَفْسِيرُ نَكْثِ الصَّفْقَةِ أَنْ تُعْطِيَ رجلا بيعتك ثم تقاتلهُ أخرجه احمد. انتهى.
ج 6 ص 1562