قال الحافظ: لم يذكر المصنف حكمه؛ لوقوع الاحتمال فيه. انتهى.
قلت: الظاهر بدله لوقوع الاختلاف فيه، فإن بعض أهل الظاهر قال بوجوبه.
قوله (وأما الاستنان والطيب فالله أعلم ... إلخ)
كتب الشيخ في (( اللامع ) )وذلك لأن تقدير الخبر المتقدم وهو قوله واجب يدل على الوجوب، وإفراده صلى الله عليه وسلم الغُسل عن أخويه وعدم إشراكهما جميعًا في خبر واحد، وتعليق مسِّ الطِّيب بالوجدان يدل على أن الخبر لعله غير ما تقدم، فيكون التقدير: وأن يستن وأن يمَسَّ طيبًا إن وُجد أفضل، وعلى هذا لا يثبت الوجوب. انتهى وبسط في (( هامشه ) )الكلام عليه.
ج 3 ص 381