"يشير إلى حديثه الطويل في قصة تخلُّفه في غزوة تبوك، وهو ظاهر فيما ترجم له، وسيأتي أنَّ البَشِير هو سَلَمة بن الأكوع"قاله الحافظ.
وقال القَسْطَلَّانِي: كذا في (( فتح الباري ) )وتبعه العيني: أنَّ البشير سلمة بن الأكوع، وفي المقدمة في (( المغازي ) )أنَّ الذي بشر كعبًا بتوبته وسعى إليه حمزة بن عمرو الأسلمي، وكذا هو في (( المصابيح ) )لا ابن الأكوع. انتهى.
ج 4 ص 807