فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 4610

ما قال: وكثيرًا ما يَستخرج الآداب المفهومة بالعقل من الكتاب والسنة والعادات الكائنة في زمانه صلَّى الله عليه وسلَّم، ومثل هذا لا يدرك حسنه إلَّا من مارس كتب الآداب، وأجال عقله في ميدان آداب قومه، ثم طَلَب لها أصلًا من السُّنة. انتهى.

قلت: وهو كذلك، لا مراء في ذلك ولا امتراء، ويتَّضح ذلك بمطالعة الأبواب مفصلًا، لا سيما في كتاب العلم والجهاد والنِّكاح والأطعمة والآداب وغيرها، ويُمَثَّل له بالأبواب المسلسلة في كتاب العلم من باب من سُئِل عِلمًا وهو مُشْتَغل إلى آخره.

ومن رَفَع صَوتَه بالعلم.

وطَرْحِ الإمامِ المسألة.

والقِرَاءةِ على المُحْدِث.

ومن قَعَد حَيْث يَنْتَهي بِه المَجْلِس.

وما كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يَتَخَوَّلُهم بالموعِظَة.

ومن جَعَل لأهْل العِلم أيَّامًا مَعْلُومَة.

والفُتْيا عَلى الدَّابة.

والفتيا بإشارة اليَّد والرَّأس.

والغَضَب في الموعِظَة.

ومن بَرَك على رُكْبَتَيه.

وغير ذلك من الأبواب الكثيرة في الكتب المتفرِّقة.

ج 1 ص 27

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت