فهرس الكتاب

الصفحة 1566 من 4610

الخِلط: _بكسر المعجمة_ التمر المجتمع من الأنواع المتفرقة، (والجَمع) _بفتح الجيم وسكون الميم_ فُسِّر بالخِلط، وقيل: هو كل لون من النخيل لا يعرف اسمه، والغالب في مثل ذلك أن يكون رديئه أكثر من جيده، وفائدة هذه الترجمة رفع توهُّم من يتوهَّم أنَّ مثل هذا لا يجوز بيعه لاختلاط جيِّده برديئه لأنَّ هذا الخَلط لا يقدح في البيع لأنَّه مميز ظاهر فلا يعد ذلك عيبًا، بخلاف ما لو خلط في أوعية يُرى جيدها ويخفي رديئها [1] . انتهى من (( الفتح ) )

قلت: فكأن هذه الترجمة بمنزلة الاستثناء من الترجمة السابقة، وهي (باب إذا بَيَّن البيعان ... إلخ) والمعنى أنَّ الخِلط إذا كان ظاهر المرأى من المشتري لا حاجة إلى بيان ما فيه من الجيد والرديء، ثم لا تعلق لهذه الترجمة بالربا، يعني بيع الصاع بالصاعين كما يوهمه كلام العيني، فإنَّ ابتداء أبواب الربا عندي من الباب الذي بعد بابين.

ج 3 ص 615

[1] فتح الباري:4/ 311

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت