بضم الميم وسكون المثلثة هي قطع أطراف الحيوان أو بعضها وهو حَيٌّ، يقال مثَّلْثُ به أُمَثِّل بالتشديد للمبالغة، والمَصْبُورَة بفتح الميم وسكون الصاد المهملة وضم الموحدة الدَّابَّة التي تُحْبَس حيَّةً لتُقْتَل بالرَّمْي ونحوه، و المُجَثَّمَة بضم الميم وفتح الجيم والمثلثة المشدودة التي تُرْبَط وتُجْعَل غرضًا للرمي، أو خاصة بالطير، فإذا ماتت من ذلك حَرُمَ أكلُها، لأنها مَوقُوذَة. انتهى من القسطلاني بزيادة وفي (( الفتح ) ).
والجُثُوم للطير ونحوها بمنزلة البُرُوك للإبل، فلو جَثَمت بنفسها فهي جَاثِمَة ومُجَثِّمة بكسر المثلثة، وتلك إذا صيدت على تلك الحالة فذبحت جاز أكلها، وإنْ رُمِيَت فماتت لم يَجُزْ لأنها تَصِير مَوْقُوذَة. انتهى.
وقال صاحب (( الفيض ) )قوله (باب ما يُكْرَه من المُثْلَة إلخ) أيْ قَطْعُ القَوائم والكُرَاع عند الذبح. انتهى.
قلت أشار به إلى مناسبة الترجمة بكتاب الذبائح.
ج 6 ص 1278