وفي (( الفيض ) )"المراد به اللَّهو للتعليم". انتهى.
وقال العيني:"أي: مَشْرُوعِيَّة اللَّهْو بالحِراب _بكسر الحاء_ جَمع الحَرْبَة، وقوله (ونحوها) أي: نحو الحراب من آلات الحرب كالسيف والقوس والنبل". انتهى.
قال الحافظ:"وكأنَّه يشير بقوله (ونحوها) إلى ما روى أبو داود والنَّسَائي من حديث عقبة بن عامر مرفوعًا «ليسَ مِنَ اللَّهْوِ _أي: مشروع أو مطلوب_ إلَّا تأديبُ الرَّجُل فَرَسه، ومُلَاعَبَته أَهْلَه، ورَمْيُه بِقَوْسِه وَنَبْلِه» ".
وقال القَسْطَلَّانِي:"قال الحافظ ابن حَجَر وتبعه العيني: لم يقع في هذه الرواية ذِكْر الحراب، فكأنَّه أشار إلى ما ورد في بعض طرقه كما تقدم بيانه في (باب أصحاب الحراب في المسجد) من كتاب الصلاة. انتهى. ومراده حديث عائشة قالت «رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عليه وسَلَّم والحَبَشَة يَلْعَبُون بِحِرَابِهم» قال القَسْطَلَّانِي: وهذا عَجِيب، فقد ثبت ذكر ذلك في حديث هذا الباب في غير ما نسخة". انتهى.
ج 4 ص 779