ذكر المصنِّف فيه خمسة أحاديث، ومطابقتها للترجمة ظاهرة إلَّا الحديث الأخير منها، وفيه «فلم تَسْمَعِي ما قلت؟: وعَلَيْكُم» .
قال الحافظ: وكأنَّه أشار إلى ما ورد في بعض طرقه «يُسْتَجَاب لنَا فِيْهِم، ولا يُسْتَجَاب لهم فينا» ففيه مشروعية الدعاء على المشركين، ولو خَشِي الدَّاعِي أنَّهم يَدْعُون عَلَيْه. انتهى.
ج 4 ص 784