قال الحافظ: بعد ذكر الآثار المذكورة في الباب: واتفقت هذه الأخبار على أنَّ قوله {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ ... } [البقرة:184] منسوخ، وخالف في ذلك ابن عباس، فذهب إلى أنَّها محكمة، لكنها مخصوصة بالشيخ الكبير ونحوه، وسيأتي بيان ذلك، والبحث فيه في كتاب التفسير إن شاء الله تعالى. انتهى.
قوله (فنسختها {وَأَنْ تَصُومُوا} الآية [البقرة:184] ) قلت: وفيه أنَّه ترغيب فكيف يكون نسخًا؟ ويمكن الجواب عندي بأنَّ النسخ وقع بقوله: فأمروا بالصوم، وعلى هذا فالنسخ بأمره عليه الصلاة والسلام.
ج 3 ص 594