أي: من وصل رحمه وصله الله؛ يعني: يعطفه عليه بفضله إمَّا في عاجل دنياه أو آجل آخرته، والعرب تقول إذا تفضل رَجل على رَجل آخر بمال أو وهبه هبة وصل فلان فلانًا كذا قاله العلامة العيني، وذكر المصنِّف فيه ثلاثة أحاديث.
قال الحافظ: وفي الأحاديث الثلاثة تعظيم أمر الرحم، وأنَّ صلتهما مندوب مرغب فيه، وأنَّ قطعها من الكبائر؛ لورود الوعيد الشديد فيه. انتهى من (( الفتح ) ).
ج 6 ص 1360