وفي نسخ الشروح الثلاثة بزيادة لفظ: سورة والبسملة بعدها، قال العيني: وهي مكية، قال مقاتل: غير آية نزلت في نبهان التمار وهي {وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ} [الشورى:37] وفيه رد لقول أبي العباس في (( مقامات التنزيل ) )وغيره مكية بلا خلاف.
وقال السخاوي: نزلت بعد سورة الإخلاص، وقبل سورة عبس، والواو في {وَالنَّجْمِ} [النجم:1] للقسم، والنجم: الثريا قاله ابن عباس، والعرب تسمي الثريا نجمًا، وإن كانت في العدد نجومًا، وعن مجاهد نجوم السماء كلها حين تغرب لفظه واحد ومعناه جمع، وسمى الكوكب نجمًا لطلوعه، وكل طالع نجم، {إِذَا هَوَى} [النجم:1] أي: إذا غاب وسقط، وقوله {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ} [النجم:2] جواب القسم، والصاحب هو محمد صلى الله عليه وسلم. انتهى.
ج 5 ص 1090