قال الحافظ: السهو الغفلة عن الشيء، وذهاب القلب إلى غيره، وفرَّق بعضهم بين السهو والنسيان، وليس بشيء، واختلف في حكمه، فقالت الشافعية مسنون كله، وعن الحنفية واجب كله، وعن المالكية السجود للنقص واجب دون الزيادة، وعن الحنابلة التفصيل بين الواجبات غير الأركان فيجب لتركها سهو، وبين السنن القولية فلا يجب.
ج 3 ص 444