"الهبة: _بكسر الهاء، وتخفيف الموحدة_ تطلق بالمعنى الأعم على أنواع الإبراء، وهو هبة الدَّين ممن هو عليه، والصدقة: وهي هبة ما يتمحَّض به طلب ثواب الآخرة، والهدِيَّة: وهي ما يُكْرم به الموهوب له، ومن خصَّها بالحياة أخرج الوصية، وهي تكون أيضًا بالأنواع الثلاثة، وتطلق الهبة بالمعنى الأخص على ما لا يُقْصَد له بدَل، وعليه ينطبق قول من عرَّف الهبة بأنَّها تمليك بلا عِوَض، وصنيع المؤلف محمول على المعنى الأعم؛ لأنَّه أدخل فيها الهدايا". انتهى من (( الفتح ) ).
وأجاد القَسْطَلَّانِي في البحث في معناه، وبسط الكلام عليه.
ج 4 ص 720