قال الحافظ: الوَكالة: بفتح الواو وقد تُكسر، التفويض والحفظ، وفي الشرع: إقامة الشخص غيره مقام نفسه مطلقًا أو مقيدًا. انتهى.
وفي (( الدر المختار ) )التوكيل صحيح بالكتاب والسُّنَّة، قال تعالى: {فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ} [الكهف:19] ، ووَكَّل عليه الصلاة والسلام حكيم بن حزام بشراء أُضْحِية وعليه الإجماع، وهو خاص وعام، كأنت وَكِيلي في كل شيء، إلى آخر ما قال.
ج 3 ص 664