قال الحافظ:"كذا للأكثر بغير ترجمة، وضمه بعضهم إلى الباب الذي قبله، ولا تظهر مناسبته له، ولا يصلح أن يكون فصلًا من الذي قبله، بل هو طرف من الحديث الذي بعده، ولعل هذا من تصرف الرواة"
ج 4 ص 867
نعم وجهه بعض شيوخنا بأنَّه أشار إلى أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان ذا اسم وكنية لكن لا ينبغي أن ينادى بشيء منهما، بل يقال له: يا رسول الله! كما خاطبته خالة السائب لما أتت به إليه، ولا يخفى تكلُّفه". انتهى."
ج 4 ص 868