(1) (باب قوله {اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى ... } إلخ [الرعد:8] ) .
قوله: غيض: نقص، قال أبو عبيدة في قوله {وَغِيضَ الْمَاءُ} [هود:44] ؛ أي: ذهب وقل، وهذا تفسير سورة هود، وإنما ذكره هنا لتفسير قوله {وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ} [الرعد:8] فإنها من هذه المادة وروى عبد بن حميد عن مجاهد في قوله {اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ} [الرعد:8] قال إذا حاضت المرأة وهي حامل كان نقصانا من الولد، فإن زادت على تسعة أشهر كان تماما بما نقص من ولدها، ثم روى من طريق منصور عن الحسن قال: الغيض ما دون تسعة أشهر، والزيادة ما زادت عليها؛ يعني: في الوضع، ثم ذكر المصنف حديث ابن عمر في مفاتح الغيب وقد تقدم في سورة الأنعام.
ج 5 ص 1027