1378 - قوله «بالنميمة» هو موضع الترجمة من حيث إن الغيبة من لوازمها، وقيل مفسدة النميمة أشد، فلا يصح الإلحاق إلا أن يقال: إن المحل محل التحذير فينبغي الاحتراز عنه، ولما وقع في بعض طرق هذا الحديث بلفظ «الغيبة» ومن عادة البخاري الإشارة إلى ما ورد في بعض الطرق. انتهى من العيني [1] و (( الفتح ) )واستظهر هذا الأخير الحافظ ابن حجر.
وقال السندي: النميمة عادة لا تكون إلا بإظهار ما لا يحب صاحبه إظهاره بالغيب، وهو حقيقة الغيبة، وكأن النميمة من أفراد الغيبة، ولذلك عبر عنها في الترجمة باسم الغيبة. انتهى.
ج 3 ص 478
[1] عمدة القاري:8/ 208 مختصرا