(4) (باب قوله {وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ} [المسد:4] )
اسم امرأة أبي لهب العوراء، وتكنى أم جميل، وهي بنت حرب بن أمية أخت أبي سفيان، والد معاوية، وتقدم لها ذكر في تفسير {وَالضُّحَى} [الضحى:1] يقال: إنَّ اسمها أروى والعوراء لقب، ويقال: لم تكن عوراء وإنما قيل لها ذلك لجمالها إلى آخر ما ذكر الحافظ في سبب نزول هذه السورة.
قوله (وقال مجاهد {حَمَّالَةَ الْحَطَبِ} [المسد:4] تمشي بالنميمة) بسط الكلام عليه في (( هامش اللامع ) )وقال الحافظ: وصله الفريابي عنه، وأخرج سعيد بن منصور من طريق محمد بن سيرين قال: كانت امرأة أبي لهب تنم على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المشركين، وقال الفراء: كانت تنم فتحرش فتوقد بينهما العداوة، فكنى عن ذلك بحمله الحطب. انتهى.
(قوله {مِنْ مَسَدٍ} [المسد:5] ) قيل: هو ليف المقل، وقيل: هو مطلق الليف، والمقل شجر الدوم. انتهى.
من (( الجمل ) )ليف يوست درخت خرما مقل نوع أزدوا كوكل. انتهى. كذا في (( الصراح ) )
وفي (( بيان القرآن ) )يه أيك رسي هو كي خرب هي مولى. انتهى. وفي (( الفيض ) )كوكل كي جهال؛ لأنه يأخذ النار بالسرعة. انتهى.
ج 5 ص 1140