(2) (باب {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ... } [الفاتحة:7] )
تقدم في الباب السابق إيراد العيني عليه، وأنَّ الإيراد ليس بصحيح.
قال الحافظ:"روى أحمد وابن حِبَّان من حديث عدي بن حاتَم أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال «الْمَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ الْيَهُودُ، وَلَا الضَّالِّينَ النَّصَارَى» [1] هكذا أورده مختصرًا، وهو عند التِّرمذي في حديث طويل قال ابن أبي حاتَم: لا أعلم بين المفسرين في ذلك اختلافًا، قال السهيلي: وشاهد ذلك قوله تعالى في اليهود {فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ} [البقرة:90] وفي النصاري {قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا} [المائدة:77] . انتهى."
ج 5 ص 962
[1] شعب الإيمان، الثبات للعدو، رقم 4020 (6/ 171)