1285 - قوله «يُقَارف اللَّيْلَة» المشهور أنه تعريض على عثمان بأنه باشر في تلك الليلة.
قال الكرماني: يروى أن هذه البنت هي أم كلثوم امرأة عثمان، وعثمان في تلك الليلة باشر جارية له، فعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، فلم يُعْجِبه حيث شُغِل عن المريضة المُحْتَضَرة بها. انتهى.
لكن لم يرض به الشيخ قدس سره في (( تقريره ) )ورجَّح بأن معناه لم يُذْنِب الليلة ولو صغيرة، وجزم أبو طلحة بعدم الذنب فلعله بات مصليًا
ومال الطحاوي في (( مشكله ) )إلى أن فيه تصفيحًا، والصواب لم يقاول أي: لم ينازع غيره الكلام، لأنهم كانوا يكرهون الحديث بعد العشاء، والبسط في (( اللامع ) )و (( هامشه ) ).
ج 3 ص 458