(باب) _بغير ترجمة_
هو كالفصل من الباب السابق كذا هو للأكثرين، وسقط من رواية أبي ذر في الباب حديثان مناسبة الأول للباب السابق من جهة أنَّ تضعيف البركة وتكثيرها يقتضي تقليل ما يضادها، فناسب نفي الخبث، ومناسبة الثاني من جهة أنَّ حب الرسول صلى الله عليه وسلم للمدينة يناسب طيب ذاتها وأهلها. انتهى كذا في (( هامش الهندية ) )من الشروح، وقد رمز عليها شيخ الهند في (( تراجمه ) )رمز نقطة واحدة، وهو إشارة إلى أنَّ الترجمة تركت لقصد التمرين وتشحيذًا للأذهان.
ج 3 ص 579