فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 4610

53 -قوله: «أَقِمْ عِنْدِي» : ذُكِر بين سطور الكتاب لأنَّه كان يُتَرْجم لابن عباس الفارسية. انتهى.

والأوجه عندي أنَّ ذلك لرؤيا رآها أبو جمرة كما سيأتي النَّص بذلك في كتاب الحجِّ، في (باب التَّمَتُّع والإقران) بلفظ: قال لي: أقم عندي فاجعل لك سهما من مالي، قال شعبة: فقلت: لم؟ فقال: للرُّؤيا التي رأيت، وستأتي الرُّؤيا في الباب المذكور.

قوله: «فَأَمَرَهم بأَرْبَع» : فيه إشكال معروف أنَّ المفَسَّر خمسة. وأجيب في (( هامش اللَّامع ) )عن هذا الإشكال بسبعة وجوه مبسوطة وهكذا في (( الكوكب ) (( هامشه ) ).

وما يأتي

ج 2 ص 141

من الرِّوايات الْمُصَرِّحة بأنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم عقد واحدة على «شهادة أن لا إله إلا الله» تعيَّن أنَّها واحدة، كما سيأتي في (باب وُجُوبِ الزَّكاة) ومن كتاب الجهاد في (باب أداء الخمس من الدِّين) وفي (باب عبد القيس) من كتاب المغازي، ويشكل عليه ترجمة الإمام البخاري. وأجاب عنه ابن رشيد: بأنَّ المطابقة تحصل من جهة أخرى وهي أنَّهم سألو عن الأعمال التي يدخلون بها الجنة، وأجيبوا بأشياء منها أداء الخمس والأعمال التي تدخل بها الجنة، وهي أعمال الإيمان، فيكون أدَاء الْخُمُس من الإيمان، ويشكل على الحديث أيضًا عدم ذكر الحجِّ فيه. وأجيب عنه أيضًا بأجوبة ذكرت في (( هامش اللَّامع ) )منها أنَّه لم يكن فرض حينئذ، واعتمده الحافظ ابن حجر.

ج 2 ص 142

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت