2099 - قوله «لا عدوى ... إلخ» قال الحافظ: قال الخطابي: لا أعرف للعدوى هنا معنى، ثم بسط في توجيهه. انتهى.
والأوجه عند هذا العبد الضعيف ما مال إليه شيخ مشايخنا الدهلوي في التراجم إذ قال: الوجه الموافق لمذاهب الفقهاء في هذا الحديث أنَّ ابن عمر كان له رد هذه الإبل بحكم العيب، وكان له إمساكها فتردى [1] في أمره، فرأى مرضها هينا، وخاف عدواها، فعزم على ردها لأجل العدوى، ثم تذكر حديث «لَاْ عَدْوَى» فأمسك عن الرد. انتهى.
ج 3 ص 619
[1] هامش من الأصل: كذا في الأصل والظاهر بدله فتردد