82 -قوله: «يَخْرُجُ فِي أَظْفَارِي ... إلى آخره» : كتب الشَّيخ _ قُدِّس سرُّه _ في (( اللَّامع ) )فيه كناية ومبالغة عن سريان العِلم في دواخل بدنه حتَّى كاد أن يقطر، وفي الحديث دلالة على أنَّ أخذ العِلم أخذ لفضلة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وهذا هو الفضل الظَّاهر للمعلم، فطابقت الرِّواية التَّرجمة. انتهى.
وبذلك جزم ابن المُنَيِّر كما في (( هامش اللَّامع ) )، وفيه: قلت: وعلى هذا فيمكن الجواب عن التِّكرار بأنَّ الفضيلة في أوَّل كتاب العِلم كانت باعتبار رفع الدَّرجات، وههنا باعتبار كونه فضلة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وناهيك به لذة وقدرًا وسرورًا. انتهى.
ج 2 ص 159