87 -قوله: «ورُبَّما قَال» ، أي أبو جَمْرَة، كذا في العيني
«النَّقِير» : يعني: وربَّما لم يذكره بل اقتصر على الثلاث، وكان جازمًا بالثَّلاث مترددًا في الرَّابع، أي: النَّقير، وقوله: «وربما قال الْمُزَفِّت» ، أي: بدل الْمُقَيَّر، وهذا غاية التوجيه ولا يلتفت إلى غيره، وليس المعنى أنَّه يتردد في النَّقير والمزفِّت، فحينئذ يلزم التِّكرار بالمقيَّر، وتقدم الحديث في (باب أداء الخُمُس من الإيمان) لم يتردد فيه إلَّا في المزفِّت والمقيَّر فقط، وجزم بالنَّقير وهو يؤيد ما قلته، كذا في (( الفتح ) ).
ج 2 ص 161