فهرس الكتاب

الصفحة 2157 من 4610

2959 - قوله «لا أُبَايع عَلَى هَذا أَحَدًا ... إلخ» كتب الشيخ في (( اللامع ) )لأنَّ احتمال الخطأ لم يكن فيه صلى الله عليه وسلم دون غيره، فلعلي يتبين لي خطأ الأمير فأتركه، ويلزم الموت على خلاف الحق، أو ترك البيعة، والثاني أسهل. انتهى.

قوله (فبايَعْتُه الثَّانِيَة) وإنَّما كرر عليه البيعة؛ لأنَّ الشدة في بيعة الشجعان أهيب للعدو، فإنَّ البطل المقدام في الحروب الشجاع إذا تبايع على أنَّه لا يفر إلى أن يموت كأنَّ ثباته في البلاء أظهر، وفي ثباته وتوقيته النفس على الهلاك؛ هلاك نفوس الأعداء ما لا يخفى، فكان تكراره مفيدًا. انتهى من (( اللامع ) )وبسط في (( هامشه ) )الكلام على هذين القولين.

ج 4 ص 787

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت