111 -قوله: «هَلْ عِنْدَكُمْ كِتَابٌ؟» قال الحافظ: الخطاب لعلي رضي الله عنه، والجمع إمَّا لإرادته مع بقية أهل البيت، أو للتَّعظيم، وقوله: «كتاب» أي: مكتوب أخذتموه عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ممَّا أوحي إليه، ويدلُّ على ذلك رواية المصنِّف في الجهاد «هل عندكم شيء من الوحي إلَّا ما في كتاب الله؟» وله في الدِّيات «هل عندكم شيء ممَّا ليس في القرآن؟» . انتهى.
وكتب الشَّيخ في (( اللَّامع ) )في كتاب الاعتصام قوله: ما عندنا من كتاب الحديث ردٌّ بذلك على الرَّافضة القائلين بأنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم خصَّ عليًا بصحف ورسائل ليست عند غيره، ولا يضر ذلك استثناء الصَّحيفة، فإنَّ مسائلها وأحكامها كانت مشتهرة فيما بينهم معلومة لهم عامَّة، وإن لم تكن مكتوبة منه صلَّى الله عليه وسلَّم إلَّا عنده خاصَّة. انتهى. وبسط الكلام على شرح كلام الشَّيخ في (( هامشه ) ).
ج 2 ص 169