3011 - وقوله «فله أجران» أجر الإيمان بنبيه، وأجر الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم. انتهى.
وبسط شيخنا الكنكوهي قُدِّس سِرُّه في شرح قوله «ثلاثة يعطون أجرهم مرتين» أي: في وجه تضعيف الأجر لهم، فارجع إلى (( الكوكب الدري ) )لو شئت.
وفي (( هامشه ) )وأفاد والدي المرحوم عند تدريسه (( مشكاة المصابيح ) )أنَّ مناط تكرار الأجر هو التزاحم، فكل فعل يوجد فيه التزاحم يُثَنَّى عليه الأجر، فرجل أدَّى حق الله وحق مولاه يتحقَّق التزاحم في كلٍ من فِعْلَيه، فيُثنَّى الأجر على كلٍ من فِعْلَيه، فله أربعة أجور: اثنان على تأدية حقوق المولى، واثنان على تأديته حقوقه تعالى، ورجل تعلم الكتاب الأول والثاني إذ صار جاهلًا بعدما كان عالمًا وصار مبتديًا بعد ما كان منتهيًا، فيكرر أجره على هذا، ورجل أدب أمته لا تزاحم فيه، لكن إعتاقها بعدما تأدَّبت، وكذا التزوج بعده، فهذان الفعلان على كل واحد منهما الأجران. انتهى.
ج 4 ص 794