فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 4610

120 -قوله: «وأمَّا الآخر» ، كتب الشَّيخ في (( اللَّامع ) )حَمَلَه أهلُ الحَقِيقة على مُدَّعَاهم وليس ببعيد. انتهى.

وبسط في (( هامشه ) )الأقوال في ذلك بالبسط:

منها: أنَّ المراد به أسامي أمراء السُّوء وأحوالهم.

ومنها: علوم الباطن والأسرار المصون عن الأغيار المختص بالعلماء بالله من أهل العرفان، وإليه أشار الشَّيخ _ قُدِّس سرُّه _ ويؤيده ما في المسلسلات للشَّاه وليُّ الله الدَّهلوي عن أبي هريرة مرفوعًا: «إنَّ من العِلم كهيئة المكنون لا يعلمه إلا العلماء بالله، فإذا نطقوا لا ينكره إلَّا أهل الغرَّة بالله» .

ومنها: أنَّ المراد بها أحاديث أشراط السَّاعة، وما عرف به صلَّى الله عليه وسلَّم من فساد الدِّين، وتغير الأحوال.

ومنها: ما في تقرير الشَّيخ المكِّي، وهو ما ذكر فيه دقائق العلوم، كمسألة القدر ونحوها مما لا يفهمه كل أحد، فيضلون فيه بآرائهم ويهلكون.

ومنها: ما قال شيخ المشايخ المراد به على الصَّحيح علم الفتن والواقعات التي وقعت بعد وفاته صلَّى الله عليه وسلَّم من شهادة عثمان، وشهادة الحسين، وكان يخاف في إفشائها وتعيين أسمائها من غلمان بني أميَّة إلى آخر ما في (( هامش اللَّامع ) ).

ج 2 ص 173

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت