(5) (باب قول النبي صلى الله عليه وسَلَّم للأَنْصَار «أَنْتُم أَحَبُّ النَّاس إليَّ» )
قالوا:"هو على الطريق الإجمال؛ أي: مجْمُوعُكُم أحبُّ إليَّ من مجموع غَيْرِكم، فلا يعارض ما تقدم: مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قال: «أَبُو بَكْرٍ» الحديث" [1] .
ج 4 ص 887
[1] فتح الباري:7/ 114