فهرس الكتاب

الصفحة 2473 من 4610

3822 - 3823 - قوله «وكانَ يُقَال لَهُ الكَعْبَة اليَمَانِيَّة ... إلخ» استشكل الجمع بين هذين الوصفين، كما سيأتي جوابه في أواخر (المغازي) . انتهى.

وكتب الشيخ قُدِّس سِرُّه في (( اللامع ) )ليس المعنى أنَّ هذين الاسمين كانا له، بل المعنى أنَّ الكعبة البيت الحرام لأجل الكعبة اليمانية احتاج إلى تميزها بالصفة الزائدة للاشتراك في الاسم، فقوله كان يقال له معناه كان يقال لأجله؛ إذ لو لم تكن لم يحتج إلى زيادة الصفة للتميز لحصول التميز بمطلق الاسم. انتهى.

وبسط الكلام في (( هامشه ) )في شرح

ج 4 ص 891

هذا القول وفيه أيضًا، واختاره الشيخ قُدِّس سِرُّه هو ما اختاره السهيلي كما تقدم في كلام الحافظ، وهو مختار العلامة السِّنْدي.

والأوجه عند هذا العبد الضعيف ما أتذكره من زمان الدرس أنَّ الضمير المجرور في قوله له: راجع إلى بيت الجاهلية، والمعنى يقال له: ذو الخَلَصَة، ويقال له الكعبة اليمانية، وأمَّا قوله: والكعبة الشامية جملة مستأنفة مبتدأ وخبر، والمعنى والكعبة المكرمة المعظمة البيت الحرام يقال له: الشامية، ثم الغرض من هذه الترجمة على ما اخترته هو بيان هدم ذي الخَلَصَة، وهي من جملة الوقائع المهمة وهو المقصود عندي من سياق هذه التراجم كما تقدم.

ج 4 ص 892

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت