فهرس الكتاب

الصفحة 2478 من 4610

(26) (باب أيامِ الجَاهِلِيَّة)

قال الحافظ:"أي: مما كان بين المولد النبوي، والمبعث هذا هو المراد به هنا، ويطلق غالبًا على ما قبل البعثة، ومنه {يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ} [آل عمران:154] وقوله: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب:33] ومنه أكثر أحاديث الباب، وأمَّا جزم النووي في عدة مواضع من (( شرح مسلم ) )أنَّ هذا هو المراد حيث أتى، ففيه نظر، فإنَّ هذا اللفظ وهو الجاهلية يطلق على ما مضى، والمراد ما قبل إسلامه، وضابط آخره غالبًا فتح مكة، ومنه قول مسلم في (( مقدمة صحيحه ) )أنَّ أبا عثمان وأبا رافع أدركا الجاهلية، وقول ابن عباس: سمعت أبي يقول في الجاهلية: اسقنا كأسًا دِهَاقًا، وابن عباس إنَّما ولد بعد البعثة، وأمَّا قول عمر نذرت في الجاهلية، فمحتمل، وقد نبه على ذلك شيخنا العراقي في الكلام على المخضرمين من علوم الحديث". انتهى.

قال القَسْطَلَّانِي:"أيام الجاهلية: أيام الفترة، وسميت بها لكثرة جهالاتهم، وسقط لأبي ذر لفظ (باب) ". انتهى.

ج 4 ص 894

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت