138 -قوله: «يخفِّفُه عمرو ويقَلِّلُه» والفرق بينهما أنَّ التَّخفيف يقابله التَّثْقِيل وهو من باب الكيف، والتَّقليل يقابله التَّكثير وهو من باب الكم، وقال ابن بطال: يريد بالتَّخفيف تمام غسل الأعضاء دون التَّكثير من إمرار اليد، وقال ابن المُنَيِّر: يخففه، أي: لا يكثر الدَّلك، ويقلله، أي: لا يزيد على مرة مرة. انتهى من العيني.
قوله: «رؤيا الأنبياء وحي» فهو دليل على ما تقدَّم من أنَّه لا ينام قلبه، واستدلَّ لإثباته بالآية بأنَّه إن لم يكن وحيًا كيف يجوز ذبحه بالرُّؤيا؟
ج 2 ص 181