فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 4610

145 -قوله: «لعَلَّك من الذين يصَلُّون على ... إلى آخره» قال الحافظ: قوله: لعلك خطاب لواسع، وغلط من زعم أنَّه مرفوع، وقد فسَّره مالك بمن يلصق بطنه بوركيه إذا سجد، وفسَّره في النِّهاية بأنَّه يُفَرِّج ركبتيه فيصير معتمدًا على وركيه، وأشكل مناسبته بما سبق، فقيل: يحتمل أنَّه أراد أنَّ المخاطب لا يعرف السنة؛ إذ لو كان عارفًا بها لعرف الفرق بين الفضاء والبناء، قاله الكرماني. انتهى.

قلت: وإليه ميل العيني، قال الحافظ: ولا يخفى ما فيه من التَّكلُّف، وليس في السِّياق أنَّ واسعًا سأل ابن عمر رضي الله عنه عن المسألة الأولى حتَّى ينسبه إلى عدم معرفته، والذي يظهر في المناسبة ما دلَّ عليه سياق مسلم، ففي أوَّله عنده عن واسع قال: «كنت أصلِّي في المسجد، فإذا عبد الله بن عمر جالس، فلمَّا قضيت صلاتي انصرفت إليه» ، فذكر الحديث المذكور، فكان ابن عمر رضي الله عنه رأى منه في حال سجوده شيئًا لم يتحقَّقْه، فسأله عنه بالعبارة المذكورة. إلى آخر ما في (( هامش اللَّامع ) ).

ج 2 ص 186

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت