فهرس الكتاب

الصفحة 2628 من 4610

4431 - قوله «فقال ائتوني أكتب لكم كتابًا» قال الحافظ هو تعيين الخليفة بعده وسيأتي شيء من ذلك في كتاب الأحكام في (باب الاستخلاف) منه. انتهى.

وقد تقدم شيء من الكلام عليه في كتاب العلم وبسط الكلام عليه أيضًا في (( اللامع ) )في كتاب العلم إذ كتب الشيخ قدس سره على قول عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قد غلبه الوجع إلخ إنما حسن ذلك من عمر لما علم أنه يكتب الخلافة لأبي بكر ونحن متفقون عليه فلا حاجة إلى تصديعه إلى آخر ما تقدم، وتقدم هناك في هامشه هذا هو الظاهر فيما أراد النبي صلى الله عليه وسلم كتابته.

قال الحافظ اختلف في المراد بالكتاب قيل كان أراد أن يكتب كتابًا ينص فيه على الأحكام ليرتفع الاختلاف وقيل

ج 4 ص 954

بل أراد أن ينص على أسامي الخلفاء بعده حتى لا يقع بينهم الاختلاف، قاله سفيان بن عيينة ويؤيده أنه صلى الله عليه وسلم قال في أوائل مرضه وهو عند عائشة ادعى لي أباك حتى أكتب كتابًا فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل ويأبي الله والمؤمنون إلا أبا بكر أخرجه مسلم، وللبخاري معناه، قال الحافظ والأول أظهر لقول عمر حسبنا كتاب الله أي كافينا مع أنه يشمل الوجه الثاني لأنه بعض أفراده. انتهى.

قلت الأظهر هو الثاني لموافقة قوله صلى الله عليه وسلم حتى أكتب كتابًا. انتهى من (( هامش اللامع ) ).

ج 4 ص 955

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت