(2) (باب قوله: {وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء:6] )
قال الحافظ قوله (بِدَارًا: مبادرة) هو تفسير أول الآية المترجم بها، وقال أبو عبيدة في قوله تعالى: {وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا} [النساء:6] الإسراف: الإفراط، وبِدارًا مبادرة، وكأنَّه فسر المصدر بأشهر منه يقال: بَادَرت بِدارًا ومُبَادرة.
قوله (أَعْتَدنا: أَعْدَدنا ... إلخ) كذا للأكثر، وهو تفسير أبي عبيدة، ولأبي ذر عن الكشميهني: اعتددنا افتعلنا، والأول هو الصواب، والمراد أنَّ أَعْتَدنا واعْدَدنا بمعنى واحد؛ لأنَّ العَتِيد هو الشيء المُعَدُّ.
تنبيه: وقعت هذه الكلمة في هذا الموضع سهوًا من بعض نساخ الكتاب ومحلها بعد هذا قبل باب {لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا} [النساء:19] . انتهى من (( الفتح ) )
ج 5 ص 988